المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عاجل: أرجو الرد عن الايات المنسوخة في القران



الصفحات : 1 [2]

المغربي مهدي
2010-07-18, 07:20 AM
لو سمحتم لي برد بسيط و رأي شخصي لا أكثر
ارى لن ايات الحرب و السياسة المدكورة في القرءان لا يصح ان يقال فيها ناسخ او منسوخ فهي ايات تحكي عن حدث معين و تعطي امر للرسول صلى الله عليه و سلم في دلك الحدث في دلك الزمن . لان أمور السياسة و الحرب تتغير دائما فمرة انت تكون ضعيف عسكريا و مرة تكون قوي . و يجب على السياسي ان يتبع ماهو أسلك لشعبه و لدولته . فلنتصور ان فعلا الاية *قاتلوا الدين لا يؤمنون...* قد نسخت كل ما سبق و ان هدا معناه اننا يجب دائما ان نقاتل الكفار في كل زمان و مكان ؟ فكيف نفعل دلك الان و نحن في قمة الضعف و أعداؤنا و أعداء الله يمتلكون النووي يستطيع ابادتنا في ثواني ؟؟ و الله تعالى يقول لنا و لا ترموا بأنفسكم الى التهلكة
ببساطة ما أقصده هو ان ايات السياسة و الحرب المدكورة في القرءان لا يصح فيها الناسخ و المنسوخ لانها أوامر متعلقة بأحداث و ازمنة متغيرة و ضروف خاصة لا تتكرر
على عكس الشريعة و العبادات و ما تبقى فالنسخ يصح فيها لعدة أسباب اهمها ان المسلمين في الأول كانوا قلة و لم يكن لهم دولة حقيقية و لكن من بعد استقروا و كون لهم رسول الله صلى الله عليه و سلم دولة و تضم ديانات اخرى تحتاج ايضا لشرائع التعامل معهم . مثلا تحريم الخهمر لم ينزل في مكة ف البداية و هدا لحكمة الله حيث ان العرب كانتوا يعبدون الخمر و ليسهل الله عليهم دخولهم الاسلام حتى تطمئن قلوبهم و يؤمنوا تماما و أصبحوا مستعدين للقسوة على انفسهم و تحريم ما حرم الله فنزل تحريم الخمر
هدا رأي شخصي و الله أعلم . أتمنى من الاخوة الرد علي اما بالتفنيد و اما بالتأكيد
بارك الله في الجميع

محمد عطا إسماعيل
2010-07-19, 07:16 AM
الآية { إن تبدوا شيئا أو تخفوه يحاسبكم به الله } كيف تنسخ والأعمال بالنيات ، آية الرجم كيف تنسخ ويبقى حكمها لمجرد أن أكلتها معزة ، أليس الله تكفل سبحانه وتعالى بحفظ كتابه ، الرجم كان في شريعة اليهود وكان يطبق قبل نزول آية الجلد ، لذلك نجد بعض الصحابة يسألون عن الرجم اقبل أم بعد نزول آيات الرجم

الصارم الصقيل
2010-07-19, 07:36 AM
كيف تنسخ والأعمال بالنيات ، آية الرجم كيف تنسخ ويبقى حكمها لمجرد أن أكلتها معزة


النسخ لا علاقة له بما تقول .

و ما تقول شبهة و فرية نصرانية عفا عليها الزمن

القرآن ليس نصا مكتوبا في صحف ثم إذا أكلتها دواب فتلك نهاية العالم بفقدنا لنصوص أكلتها الشياه :21_22:

القرآن محفوظ في الصدور فحتى لو ضاعت نسخة واحدة بأكل شاة و الحديث فيه مقال فلا يضر ذلك.

إنه من المضحك أن نربط بين نسخ آية الرجم و اكل الشاة للصحيفة التي كتبت فيها تلك الآية @..

لأنه إسقاط لعقيدة النصارى الذين يندم ربهم و يغير آراءه و يخاف من سخط الناس عنه.:6_169:

إنها أماني النصارى

ما يتمنون شيئا إلا تبخرت أمانيهم و أحلامهم

مساكين

أبوحمزة السيوطي
2010-07-19, 07:50 AM
لآية { إن تبدوا شيئا أو تخفوه يحاسبكم به الله } كيف تنسخ والأعمال بالنيات

الأخ محمد عطا الآية لسنا نحن من نسخناها الذي أنزلهها هو الذي نسخها وهو العليم الحكيم يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب

وروى مسلم من حديث أبي هريرة قال :
" لما نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم : { لله ما في السماوات وما في الأرض وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله على كل شيء قدير } [ 2 / البقرة / آية 284 ] قال فاشتد ذلك على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم . ثم بركوا على الركب . فقالوا : أي رسول الله ! كلفنا من الأعمال ما نطيق . الصلاة والصيام والجهاد والصدقة . وقد أنزلت عليك هذه الآية . ولا نطيقها . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أتريدون أن تقولوا كما قال أهل الكتابين من قبلكم : سمعنا وعصينا ؟ بل قولوا : سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير . فلما اقترأها القوم ذلت بها ألسنتهم . فأنزل الله في إثرها : { آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير } [ 2 / البقرة / آية 285 ] فلما فعلوا ذلك نسخها الله تعالى . وأنزل الله عز وجل : لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ( قال : نعم ) ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ( قال : نعم ) ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به ( قال : نعم ) واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين ( قال : نعم ) [ 2 / البقرة / آية 286 ] " ورواه البخاري مختصراً

أما حديث " إنما الأعمال بالنيات " فلا علاقة له بالآية لأنه يتكلم عن النية التي أفضت عملاً أما الآية تتكلم عن حديث النفس

بمعنى إن حضرتك لو حدثت نفسك بالزنا أو شرب خمر تعاقب على حديث النفس هذا . ولكن رحمة الله بنا أنزل آيات نسخت هذه الآية .


آية الرجم كيف تنسخ ويبقى حكمها لمجرد أن أكلتها معزة ، أليس الله تكفل سبحانه وتعالى بحفظ كتابه ، الرجم كان في شريعة اليهود وكان يطبق قبل نزول آية الجلد ، لذلك نجد بعض الصحابة يسألون عن الرجم اقبل أم بعد نزول آيات الرجم

لا تُنسخ آيات القرآن بفقدانها أخي الكريم لا يقول بذلك أحد إنما تدعيه النصارى وبعض الجهال أم وحتى الحديث بغض النظر عن ضعفه وصحته لا يشير من قريب أو بعيد أن النسخ كان بسب أكل الصحيفة لأن القرآن الكريم جمع صدور وليس جمع صحف قال تعالى : " بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ "

أما الرجم فنسخ تلاوته رب العالمين وأثبت حكم رب العالمين وبلغ بذلك رسوله الكريم وعلمنا هذا صحابته الغر الميامين وقد رجم النبي صلى الله عليه وسلم ورجم أبو بكر وعمر وعثمان وكل الخلفاء من بعدهم وكان الرجم معرفا مطبقاً في الشريعة الإسلامية وإنما تخلف عن شرع الله ونكص عنه أصحاب القلوب المريضة عليهم من الله ما يستحقون .

وروى البخاري من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال :
" أما بعد ، فإني قائل لكم مقالة قد قدر لي أن أقولها ، لا أدري لعلها بين يدي أجلي ، فمن عقلها ووعاها فليحدث بها حيث انتهت به راحلته ، ومن خشي أن لا يعقلها فلا أحل لأحد أن يكذب علي : إن الله بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق ، وأنزل عليه الكتاب ، فكان مما أنزل الله آية الرجم ، فقرأناها وعقلناها ووعيناها ، رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده ، فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل : والله ما نجد آية الرجم في كتاب الله ، فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله ، والرجم في كتاب الله حق على من زنى إذا أحصن من الرجال والنساء ، إذا قامت البينة ، أو كان الحبل أو الاعتراف ، ثم إنا كنا نقرأ فيما نقرأ من كتاب الله : أن لا ترغبوا عن آبائكم ، فإنه كفر بكم أن ترغبوا عن آبائكم ، أو إن كفرا بكم أن ترغبوا عن آبائكم "

ونسأل الله عز وجل العفو والعافية