الزميل "أليسوس أنستي" ..

الأحاديث التي أتيت بها تم قطعها من سياقها .. وهذا ليس من الأمانة العلمية في شيئ .. وهذه الأحاديث التي تتحدث عن سحر الرسول صلى الله عليه وسلم هي بذاتها دلائل وبراهين قاطعة على صحة نبوة الرسول صلى الله عليه وسلم ..


روايات الحديث ..

115803 - كان رسول الله صلى الله عليه وسلم سحر ، حتى كان يرى أنه يأتي النساء ولا يأتيهن ، قال سفيان : وهذا أشد ما يكون من السحر ، إذا كان كذا ، فقال : ( يا عائشة ، أعلمت أن الله قد أفتاني فيما استفتيته فيه ، أتاني رجلان ، فقعد أحدهما عند رأسي ، والآخر عند رجلي ، فقال الذي عند رأسي للآخر : ما بال الرجل ؟ قال : مطبوب ، قال : ومن طبه ؟ قال : لبيد بن أعصم - رجل من بني زريق حليف ليهود كان منافقا - قال : وفيم ؟ قال : في مشط ومشاقة ، قال : وأين ؟ قال : في جف طلعة ذكر ، تحت رعوفة في بئر ذروان ) . قالت : فأتى النبي صلى الله عليه وسلم البئر حتى استخرجه ، فقال : ( هذه البئر التي أريتها ، وكأن ماءها نقاعة الحناء ، وكأن نخلها رؤوس الشياطين ) . قال : فاستخرج ، قالت : فقلت : أفلا ؟ - أي تنشرت - فقال : ( أما والله فقد شفاني الله ، وأكره أن أثير على أحد من الناس شرا ) .
الراوي: عائشة المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 5765
خلاصة الدرجة: [صحيح]


112156 - مكث النبي صلى الله عليه وسلم كذا وكذا ، يخيل إليه أن يأتي أهله ولا يأتي ، قالت عائشة : فقال لي ذات يوم : ( يا عائشة : إن الله أفتاني في أمر استفتيته فيه : أتاني رجلان ، فجلس أحدهما عند رجلي والآخر عند رأسي ، فقال الذي عند رجلي للذي عند رأسي : ما بال الرجل ؟ قال : مطبوب ، يعني مسحورا ، قال : ومن طبه ؟ قال : لبيد بن أعصم ، قال : وفيم ؟ قال : في جف طلعة ذكر في مشط ومشاقة ، تحت رعوفة في بئر ذروان ) . فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ( هذه البئر التي أريتها ، كأن رؤوس نخلها رؤوس الشياطين ، وكأن ماءها نقاعة الحناء ) . فأمر به النبي صلى الله عليه وسلم فأخرج ، قالت عائشة : فقلت : يا رسول الله فهلا ، تعني تنشرت ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( أما الله فقد شفاني ، وأما أنا فأكره أن أثير على الناس شرا ) . قالت : ولبيد بن أعصم ، رجل من بني زريق ، حليف ليهود .
الراوي: عائشة المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 6063
خلاصة الدرجة: [صحيح]
هل قرأت ما يقوله النصف الأخير من كل حديث ؟

الرسول صلى الله عليه وسلم عرف أنه سُحر وعرف كيفية علاج سحره وشفي منه ..

والسؤال الذي يطرح نفسه هنا يا "أليسوس" لو كنت باحثا فعلا عن الحق .. كيف عرف الرسول صلى الله عليه وسلم السحر وعلاجه وهو مسحور أصلا ؟

من أخبره بذلك يا "أليسوس" ؟

إنه الله سبحانه وتعالى هو من أخبره بذلك ..

ويكفي هذا دليلا وبرهانا قاطعا لك على صحة نبوته صلى الله عليه وسلم إن كنت باحثا عن الحق فعلا ..



أما وجه اعتراضك على الحديثين .. فهو كيف لنبي أن يُسحر ؟

والجواب أن الأنبياء في الإسلام معصومين في التبليغ عن الله عز وجل أما أذى الناس لهم فهم غير معصومين منه .. فسحره صلى الله عليه وسلم كان من أذى الناس .. وعندما كان مسحورا لم يخطئ في شيئ من حيث التبليغ لأن الله كان معه وعصمه .

تقول :
اما انه عرف انه مسحور من مين وفك السحر وانكم بتعتبروا ان ده دليل نبوةده غلط طبعا لان الشيطان يقدر يعرفه وينباه زى ما بينبا الدجال وزى ما هياله حاجات تانية
بالعقل كده يا "أليسوس"..

أنتم تزعمون - كذبا وبهتانا بلا دليل - أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان حليفا للشيطان ، وكان الوحي يأتيه منه .. فإذا تنزلنا جدلا مع قولكم ذاك .. فكيف يعقل أن يضر الشيطان حليفه ؟!! .. أرأيت مدى فساد منطقك ؟!! .. وكذلك بما أنكم تحتجون بهذه الروايات ، لزمكم قبولها بكاملها ولا تأخذوا ما يعجبكم فقط ! .. والروايات تثبت معرفة الرسول صلى الله عليه وسلم - وهو مسحور - للسحر وكيفية علاجه من الله عز وجل.