جابر بن حني بن حارثة بن عمرو، من بني تغلب.
كان شاعراً نصـرانياً مقدماً وقد تفاخر بدينه في شعره ومنها قوله:
وقد زعمت بهراءُ أن رماحنا رماح نصـارى لا تخوض إلى دم
وهو من أهل اليمن، طاف أنحاء نجد وبادية العراق، وأشار في بعض شعره إلى منازلها.
وصحب امرأ القيس حين خرج إلى القسطنطينية مستنجداً بقيصر.
الأسود بن يعفر النهشلي الدارمي التميمي، أبو نهشل.
شاعر جاهلي، من سادات تميم، من أهل العراق، كان فصيحاً جواداً، نادم النعمان ببن المنذر، ولما أسن كفّ بصره ويقال له: أعشى بني نهشل.
وجَبا نُفيع يوم أورد أهله فكأنها ظلت نصـارى صُيِّما
في قول صخر الغيِّ الهذلي يصف سحاباًكأنَّ تَوَالِيَهُ بالمَلاَ
نَصَارَى يُسَاقُوْنَ لاقَوْا حَنِيْفَا
جاء في شعر أميّة بن أبي الصلت :
"والناس راث عليهم أمر ساعتهم * وكلّهم قائل للدين إيّانا، أيّام يلقى نصاراهم مسيحهم * والكائنين له ودّا وقربانـا، هم ساعدوه كما قالوا إلههم * وأرسلوه كسوف الغيب دسفانا
وقال الشاعر جابر بن حني التغلبي : "وقد زعمتْ بهراء أنّ رماحنا * رماح نصارى لا تخوض إلى الدم، فيوم الكلاب قد أزالت رماحنا * شرحبيل إذ آلى أليّة مقسم"
. وجاء في شعر حسّان بن ثابت : "فرحت نصارى يثرب ويهودها * لمّا توارى في الضريح الملحد"
المفضلات