2381 - " كان إذا جاء الشتاء ، دخل البيت ليلة الجمعة ، و إذا جاء الصيف ; خرج ليلة
الجمعة ، و إذا لبس ثوبا جديدا ; حمد الله و صلى ركعتين ، و كسا الخلق " .
قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/401 ) :
ضعيف
رواه الخطيب ( 8/414 ) ، و عنه ابن عساكر ( 6/113/2 ) عن محمد بن الحسن بن سهل
: حدثنا عبد الله بن عامر التميمي : حدثنا الربيع الحاجب : حدثني أبو جعفر
المنصور عن أبيه عن جده عن أبي جده قال : فذكره مرفوعا .
أورداه في ترجمة الربيع هذا ، و هو ابن يونس حاجب المنصور ، و لم يذكرا فيه
جرحا و لا تعديلا ، و من فوقه غالبهم لا يعرف حالهم ، و من دونه لم أجد من
ترجمهم ، و قد أشار إلى هذا المناوي في " الفيض " بقوله :
" و هو من رواية الربيع هذا المذكور عن الخليفة المنصور عن أبيه عن جده ، و به
عرف حال السند " !
ثم رواه الخطيب ( 3/196 - 197 ) عن خزيمة بن خازم عن الفضل بن الربيع عن المهدي
عن المنصور به دون قضية اللبس . و قال :
" غريب جدا من حديث المهدي عن آبائه ، و عجيب من رواية الفضل بن الربيع بن يونس
الحاجب عن المهدي ، و عزيز من حديث خزيمة بن خازم القائد عن الفضل ، لم أكتبه
إلا بهذا الإسناد " .
ثم رواه ( 14/434 ) عن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي قال : قالت لي زينب ابنة
سليمان عن أبيها ( سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس ) عن جدها عن ابن عباس
مرفوعا .
قلت : و جعفر بن عبد الواحد الهاشمي قال الدارقطني :
" يضع الحديث " .
و قد روي من طريق آخر عن ابن عباس بسند فيه متروك ، و آخر غير معروف ، و ليس
فيه جملة اللباس .
و كذلك روي من حديث عائشة ، و فيه وضاع ، و قد خرجتهما فيما يأتي برقم ( 5924 )
.
(5/380)
_______________________________________
2382 - " إذا أصابت أحدكم مصيبة ، فليقل : *( إنا لله و إنا إليه راجعون )* ، اللهم
عندك أحتسب مصيبتي، فآجرني فيها ، و أبدل لي بها خيرا منها " .
قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/402 ) :
ضعيف
أخرجه أبو داود ( 3119 ) ، و ابن السني ( 573 ) ، و الحاكم ( 4/16 - 17 ) ،
و أحمد ( 6/317 ) من طرق عن حماد بن سلمة : أخبرنا ثابت عن ابن عمر بن أبي سلمة
عن أبيه عن أم سلمة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره .
و قال الحاكم :
" صحيح الإسناد ، فإن ابن عمر الذي لم يسمه حماد بن سلمة في هذا الحديث سماه
غيره سعيد بن عمر بن أبي سلمة " !
قلت : و وافقه الذهبي ، فلم يصنع شيئا ، لأن مجرد تسمية الراوي لا يزيل عنه
الجهالة العينية ، فضلا عن جهالة الحال كما لا يخفى على أهل العلم ، و الذهبي
نفسه قد أورد ابن عمر هذا في " الميزان " ، و قال : " لا يعرف " ، لا سيما و هو
قد اضطربوا عليه في إسناده على وجوه :
الأول : ما تقدم من رواية الجماعة عنه .
الثاني : قال أحمد ( 6/313 ) : حدثنا عفان قال : حدثنا حماد بن سلمة بن إلا أنه
قال عن أم سلمة قالت : قال أبو سلمة : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
فذكره من مسند أبي سلمة !
و تابعه روح قال : حدثنا حماد بن سلمة به . أخرجه أحمد أيضا ( 4/27 ) .
الثالث : قال الترمذي ( 2/265 ) : حدثنا إبراهيم بن يعقوب حدثنا عمرو بن عاصم :
حدثنا حماد بن سلمة به مثل الوجه الثاني ، إلا أنه قال : " عن ثابت عن عمر بن
أبي سلمة " ، لم يذكر ابن عمر في إسناده ! و قال :
" حديث غريب من هذا الوجه " .
الرابع : أخرجه الخطيب في " التاريخ " ( 11/355 ) عن زهير بن العلاء : حدثنا
ثابت البناني عن عمر بن أبي سلمة عن أم سلمة مرفوعا .
لكن زهيرا هذا قال أبو حاتم :
" أحاديثه موضوعة " .
و أما ابن حبان ، فذكره في " الثقات " !
و مما يرجح الوجه الثاني : أنه من حديث أم سلمة عن أبي سلمة ، رواية عبد الملك
ابن قدامة الجمحي عن أبيه عن عمر بن أبي سلمة عن أم سلمة أن أبا سلمة حدثها :
أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
" ما من مسلم يصاب بمصيبة ، فيفزع إلى ما أمر الله به من قوله *( إنا لله ...
)* " الحديث نحوه .
أخرجه ابن ماجه ( 1598 ) .
لكن عبد الملك هذا ضعيف كما قال الحافظ .
و يرجحه أيضا ما روى عمرو بن أبي عمرو عن المطلب عن أم سلمة قالت :
" أتاني أبو سلمة يوما من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : لقد سمعت من
رسول الله صلى الله عليه وسلم قولا فسررت به ، قال :
" لا تصيب أحدا من المسلمين مصيبة ، فيسترجع عند مصيبته ... " الحديث نحوه .
أخرجه أحمد ( 4/27 - 28 ) .
و رجاله ثقات ، لكن المطلب هذا - و هو ابن عبد الله بن المطلب المخزومي - كثير
التدليس .
و في " صحيح مسلم " 0 3/38 ) و غيره من طريق أخرى عن أم سلمة قالت : سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : فذكره بنحوه . و هو أصح ، و قد خرجته في "
أحكام الجنائز " ( 23 ) . والله أعلم .
(5/381)
_______________________________________
2383 - " الهجرة أن تهجر الفواحش ما ظهر منها و ما بطن ، و تقيم الصلاة ، و تؤتي
الزكاة ، ثم أنت مهاجر ، و إن مت بالحضر " .
قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/404 ) :
ضعيف
أخرجه أحمد ( 2/224 - 225 ) عن العلاء بن عبد الله بن رافع : حدثنا حنان بن
خارجة عن عبد الله بن عمرو قال :
" جاء أعرابي ملوي جريء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال :
يا رسول الله : أخبرنا عن الهجرة إليك أينما كنت ، أو لقوم خاصة ، أم إلى أرض
معلومة ، أم إذا مت انقطعت ؟ قال : فسكت عنه يسيرا ، ثم قال : أين السائل ؟ قال
: ها هو ذا يا رسول الله ، قال : " فذكره .
قلت : و هذا إسناد ضعيف ، حنان هذا قال الذهبي :
" لا يعرف ، تفرد عنه العلاء بن عبد الله بن رافع ، أشار ابن القطان إلى تضعيفه
للجهل بحاله " .
و الحديث رواه غير أحمد أيضا ، فانظر " ضعيف أبي داود " ( 434 ) .
(5/382)
_______________________________________
2384 - " إذا مت أنا ، و أبو بكر ، و عمر ، و عثمان ; فإن استطعت أن تموت فمت " .
قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/405 ) :
ضعيف
أخرجه ابن حبان في " الضعفاء " ( 1/345 ) ، و أبو نعيم في " الحلية " ( 8/280 )
، و ابن عساكر ( ص 166 / ترجمة عثمان - ط ) من طريق سلم بن ميمون الخواص عن
سليمان بن حيان الأحمر أبي خالد ، عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم
عن سهل بن أبي حثمة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : فذكره . و قال :
" غريب من حديث إسماعيل بن أبي خالد ، لم يروه عنه فيما أعلم إلا أبو خالد " .
قلت : و هو صدوق يخطىء كما قال الحافظ ، و احتج به الشيخان ، لكن الراوي عنه
سلم الخواص في ترجمته أورده ابن حبان و قال :
" بطل الاحتجاج به " . و أقره الذهبي في " الضعفاء " .
و من هذا الوجه أخرجه الإسماعيلي و غيره مطولا ، و سيأتي تخريجه تحت الحديث (
6191 ) .
(5/383)
_______________________________________
2385 - " إ1ا التقى المسلمان ، فسلم أحدهما على صاحبه ; كان أحبهما إلى الله تعالى
أحسنهما بشرا بصاحبه ، و نزلت بينهمامائة رحمة ، للبادي تسعون ، و للمصافح عشرة
" .
قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/406 ) :
ضعيف جدا
رواه السهمي في " تاريخ جرجان " ( 360 - 361 ) ، و الإسماعيلي في " المعجم " (
ق 38/1 ) ، و ابن شاهين في " الترغيب " ( ق 310/2 ) ، و الخرائطي في " مكارم
الأخلاق " ( 2/820/909 ) ، و الدولابي في " الكنى " ( 1/152 ) ، و الديلمي (
1/1/159 ) من طريق أبي الشيخ معلقا ، و ابن قدامة في " المتحابين في الله " (
108/2 ) ، و الضياء المقدسي في " المصافحة " ( 32/1 ) عن عمر بن عامر التمار عن
عبيد الله بن الحسن عن الجريري عن أبي عثمان عن عمر بن الخطاب مرفوعا .
قلت : و هذا إسناد واه جدا ، آفته عمر بن عامر التمار ، و هو أبو حفص السعدي ،
اتهمه الذهبي بروايته حديثا باطلا سيأتي برقم ( 6586 ) ، و قال عقبه :
" قلت : العجب من الخطيب كيف روى هذا ، و عنده عدة أحاديث من نمطه ، و لا يبين
سقوطها في تصانيفه ؟ ! " .
و أخرجه البزار في " مسنده " ( 2003/ كشف الأستار عن زوائد البزار ) : حدثنا
محمد بن مرزوق بن بكير : حدثنا عمر بن عمران السعدي : حدثنا عبيد الله بن الحسن
به ، و قال :
" لا نعلمه إلا من هذا الوجه و لم يتابع عمر بن عمران عليه " .
قلت : كذا وقع في " زوائد البزار " للهيثمي : ( عمر بن عمران ) ، و كذا في أصله
" البحر الزخار " ( 1/437/308 ) ، فالظاهر أنه من أوهام شيخه ( محمد بن مرزوق )
، فإنه مع كونه ثقة من شيوخ مسلم ، فقد ذكر الحافظ أن له أوهاما ، و إلا فهو من
أوهام البزار نفسه . و قال في " مجمع الزوائد " ( 8/37 ) :
" رواه البزار ، و فيه من لم أعرفهم " .
قلت : ليس فيه غير ( عمر ) هذا ، و سائر الرجال ثقات من رجال مسلم .
ثم ذكره الهيثمي من حديث أبي هريرة مرفوعا بلفظ :
" إن المسلمين إذا التقيا ، فتصافحا و تساءلا أنزل الله بينهما مائة رحمة ،
تسعة و تسعون لأبشهما و أطلقهما و أبرهما و أحسنهما سائلة بأخيه " . و قال
الهيثمي :
" رواه الطبراني في " الأوسط " ، و فيه الحسن بن كثير بن عدي ، و لم أعرفه ،
و بقية رجاله رجال الصحيح " .
قلت : سيأتي تخريجه ، و بيان ما في إسناده من الجهالة و الاضطراب برقم ( 6585 )
.
(5/384)
_______________________________________
2386 - " إن المسلمين إذا التقيا فتصافحا ، و تكاشرا بود و نصيحة ، تناثرت خطاياهما
بينهما " .
قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/407 ) :
ضعيف
أخرجه ابن السني في " عمل اليوم و الليلة " ( 191 ) ، و ابن عدي في " الكامل "
( 274/2 ) عن عمرو بن حمزة القيسي : حدثنا المنذر بن ثعلبة عن يزيد بن عبد الله
ابن الشخير عن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال :
" لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فصافحته ، فقلت : يا رسول الله هذا من
أخلاق العجم ، أو هذا يكره ؟ فقال : " فذكره ، و لفظ ابن عدي :
" كنت أحسب أن هذا من زي العجم ؟ فقال : نحن أحق بالمصافحة منهم ، ما من مسلمين
التقيا ، فتصافحا ، إلا تساقطت ذنوبهما بينهما " .
و قال ابن عدي :
" عمرو بن حمزة ; مقدار ما يرويه غير محفوظ " .
و قال الدارقطني و غيره :
" ضعيف " .
(5/385)
_______________________________________
2387 - " أكثروا من المعارف من المؤمنين ، فإن لكل مؤمن شفاعة عند الله يوم القيامة "
.
قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/408 ) :
موضوع
رواه الديلمي ( 1/1/30 ) من طريق الحاكم عن أحمد بن خالد بن حماد : حدثنا أصرم
ابن حوشب : حدثنا إسحاق بن الجعد عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم .
سكت عليه الحافظ في " الغرائب الملتقطة " ! و هو عجيب ، فإن أصرم بن حوشب هذا
وضاع معروف ، قال الذهبي في " الميزان " :
" هالك ، قال يحيى : كذاب خبيث ، و قال البخاري و مسلم و النسائي : متروك ،
و قال ابن حبان : كان يضع الحديث على الثقات " .
و لذلك أورد السيوطي الحديث في " ذيل الأحاديث الموضوعة " رقم ( 917 - ترقيمي )
.
(5/386)
_______________________________________
2388 - " أصل كل داء البردة <1> " .
*--------------------------------------------------------------------------*
[1] التخمة . اهـ .
1
قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/409 ) :
ضعيف جدا
رواه العقيلي في " الضعفاء " ( 61 و 1/169 - ط ) عن إسماعيل بن عياش عن تمام بن
نجيح عن الحسن عن أبي الدرداء مرفوعا .
ذكره في ترجمة تمام هذا ، و روى عن البخاري أنه قال فيه :
" فيه نظر " ، ثم قال :
و قد روى غير حديث منكر لا أصل له " .
و رواه ابن عدي ( 45/1 و 2/83 - ط ) عن محمد بن جابر عن تمام به ، إلا أنه جعله
من مسند أنس ، و قال :
" لا أعلم رواه عن الحسن غير تمام بن نجيح ، و عن تمام محمد بن جابر الحلبي ،
و ليس بالمعروف ، و روي هذا الحديث عن مبشر بن إسماعيل أيضا عن تمام بن نجيح ،
و هو في الجملة منكر ، و لعل البلاء في هذا الحديث من محمد بن جابر الحلبي ،
لأنه مجهول ، و من أجله أتي " .
قلت : كيف يصح هذا ، و قد ذكرت أنه قد تابعه مبشر بن إسماعيل ؟ ! و تابعه أيضا
إسماعيل بن عياش كما في رواية العقيلي ؟ !
و رواه ابن عدي ( 320/2 و 6/317 - ط ) عن مسلمة بن علي عن ابن جريج عن رجل عن
ابن عباس مرفوعا ، و قال :
" مسلمة هذا كل أحاديثه أو عامتها غير محفوظة " .
و أورده ابن قتيبة في " غريب الحديث " ( 2/225 ) من قول ابن مسعود ، و قال :
" يرويه الأعمش عن خيثمة عنه " ، و زاد :
" فقال الأعمش . سألت أعرابيا من كلب عن البردة ، فقال : هي التخمة . و لست
أحفظ هذا من علمائنا . فإن كان الحرف صحيحا لم يقع فيه تغير ، فالمعنى جيد حسن
" .
و رواه ابن عدي ( 3/114 - ط ) ، و ابن عساكر ( 15/461/1 و 15/916 - مصورة ) عن
دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدري مرفوعا .
قلت : و هذا ضعيف ; لحال دراج ، و بخاصة فيما يرويه عن أبي الهيثم ، و أما ابن
عدي فقال :
" هو بهذا الإسناد باطل " .
و نسب الوهم فيه إلى شيخه ( عبد الرحمن بن القاسم الكوفي ) ، و قد تابعه
( عبد الرحمن بن إسماعيل الكوفي ) عند ابن عساكر ، فلا أدري هو هذا أم غيره ،
و قد ترجم ابن عساكر لكل منهما . والله أعلم .
(5/387)
_______________________________________
2389 - " إن من النساء عيا و عورة ، فكفوا عيهن بالسكوت ، و واروا عوراتهن بالبيوت " .
قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/410 ) :
ضعيف جدا
رواه العقيلي في " الضعفاء " ( ص 29 ) ، و كذا ابن حبان ( 1/123 ) من طريق
زكريا بن يحيى الخزاز : حدثنا إسماعيل بن عباد قال : حدثنا سعيد عن قتادة عن
أنس بن مالك مرفوعا . ذكره في ترجمة إسماعيل هذا ، و قال :
" حديثه غير محفوظ " .
و في " الميزان " :
" قال الدارقطني : متروك ، و قال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به بحال " .
و أورد له ابن حبان هذا الحديث و غيره ، و قال :
" كتبنا عنه نسخة بهذا الإسناد ، و لا تخلو عن المقلوب و الموضوع " .
و أما زكريا بن يحيى الخزاز ، فهو من رجال البخاري ، قال في " التقريب " :
" صدوق له أوهام ، لينه بسببها الدارقطني " .
و الحديث ذكره ابن حبان أيضا ( 1/120 - 121 ) معلقا من رواية إسماعيل بن مسلم
المكي عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس مرفوعا نحوه . و قال :
" إسماعيل هذا ضعيف ، ضعفه ابن المبارك ، و تركه يحيى القطان و ابن معين " ..
و أورده ابن الجوزي في " العلل المتناهية " ( 2/143 ) من الوجهين ، و قال :
" لا يصح .. " . ثم ضعف ( الإسماعيلين ) !
و رواه الشجري في " الأمالي " ( 1/44 ) بسند مظلم عن الحسن بن علي رضي الله عنه
مرفوعا .
(5/388)
_______________________________________
2390 - " إن في المسجد لبقعة قبل هذه الأسطوانة ، لو يعلم الناس ما صلوا فيها إلا أن
تطير لهم قرعة " .
قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/411 ) :
منكر
رواه الطبراني في " الأوسط " ( 866 ) : حدثنا أحمد - يعني ابن يحيى الحلواني -
: حدثنا عتيق بن يعقوب : حدثنا عبد الله و محمد ابنا المنذر عن هشام بن عروة عن
أبيه عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( فذكرته ) ، و عندها
جماعة من أبناء الصحابة ، فقالوا : يا أم المؤمنين ، و أين هي ؟ فاستعجمت عليهم
، فمكثوا عندها ساعة ، ثم خرجوا و ثبت عبد الله بن الزبير ، فقالوا : إنها
ستخبره بذلك المكان ، فارمقوه في المسجد حتى تنظروا حيث يصلي ، فخرج بعد ساعة
فصلى عند الأسطوانة التي صلى إليها ابنه عامر بن عبد الله بن الزبير ، و قيل
لها : أسطوانة القرعة ، قال عتيق : و هي الأسطوانة التي واسطة بين القبر
و المنبر عن يمينها إلى المنبر أسطوانتين ( كذا ) ، و بينها و بين المنبر
أسطوانتين ( كذا ) ، و بينها و بين الرحبة أسطوانتين ( كذا ) ، و هي واسطة بين
ذلك ، و هي تسمى أسطوانة القرعة . و قال :
" لم يروه عن هشام إلا ابنا المنذر ، تفرد به عتيق " .
قلت : و هو ثقة ، وثقه الدارقطني و ابن حبان ، لكن محمد بن المنذر ضعيف جدا .
قال ابن حبان ( 2/259 ) :
" كان ممن يروي عن الأثبات الأشياء الموضوعات ، لا يحل كتب حديثه إلا على سبيل
الاعتبار " .
و قال الحاكم :
" يروي عن هشام أحاديث موضوعة " .
و أما أخوه عبد الله ، فلم أجد له ترجمة .
(5/389)
***********
يتبع ان شاء الله
المفضلات